إيرانك إسود

إيرانك إسود

إيران ليست جمهورية إسلامية كما يعتقد البعض، فدولة الملالي تقوم على الأحقاد ضد العرب. تعتنق إيران المذهب الشيعي معتقدة بأنه يمنحها حصانة تميزها عن العرب وتجعلها تبدو وكأنها صاحبة قضية إسلامية وتجعل الإيرانيين يبدون وكأنهم أنصار مظلومية أهل البيت التاريخية وحراس إرث محمد صلى الله عليه وسلم وأوصياؤه في إعادة الحق والخلافة لآل البيت النبوي.
ما يزال الفرس الذين يعيشون على عقدة الكراهية والنقص من العرب الذين هزموهم في معركة ذي قار في أوج قوة إمبراطورتيهم الساسانية وقضوا عليهم تمامًا بعد ذلك في أوج الفتوح الإسلامية، يعيشون على أمل إعادة تلك الامبراطورية وحكم العرب من جديد والانتقام منهم. فبعد الثورة الإسلامية عام 1979 التي قادها روح الله الخميني، بدأ الخميني باستغلال القضايا العربية وعلى رأسها قضية فلسطين، معلنًا في إحدى خطبه أن الطريق إلى القدس يمر عبر كربلاء لتخوض إيران بعدها حربًا دموية استمرت لسنوات مع العراق. وفي تلك الحرب، تحطمت أحلام إيران أمام جيش العراق العظيم بقيادة الرئيس الشهيد صدام حسين. ما تزال إيران التي تقودها أطماعها في المنطقة تحاول أن تسيطر على بعض العواصم العربية وتقود انطلاقًا من هذه العواصم محاولتها للتغلغل في الوطن العربي. أدى ذلك إلى صراع دائم مع هذه الجمهورية التي يعتبر رئيسها الحالي حسن روحاني العرب حلوى سهلة الهضم.

ورا الستارة سيأخذك في جولة لتتعرف قليلًا على هذه الجمهورية التي لا تنمو إلا على الخراب والموت، لأن نعيق الغربان هو ما يطرب دولة ولاية الفقيه في إيران